كتب لفريدريك نيتشة

كتاب ما وراء الخير والشر


عن هذا الكتاب:


ربما لا يصح أن تقرأ هذا الكتاب ، وأى كتاب آخر ل”فريدريك نيتشة” وأنت عابس أو جدى مفرط فى الجدية ، كأن تحسب مثلاً ، أن المهم هو تلخيص أفكاره وتبويبها بهدف حفظها وتعليمها على فرار ما كنت لتفعل مع فلاسفة غدوا كلاسيكيين ؛ لأن الفلسفة عند “نيتشة” تعاند التلخيص إلى مضمون ميسر يسهل تناقله..

كتاب “ما وراء الخير والشر” هو كتاب مركزى بين مؤلفات “نيتشة” وينتمى للمرحلة الختامية من سيرته الفكرية ، ويشكل حقل اختبار للأفكار الدينامية التى تميز بها “نيتشه” عن من سواه من الفلاسفة ، وهو فى جوهره نقد للحداثة كما يقول “نيتشة” نفسه ، نقد لا تستثنى منه لا العلوم الحديثة ولا الفنون الحديثة ولا حتى السياسة الحديثة ، إنه خلخلة ، من منظور أرستقراطى ، لقيم (التمدن) كلها بدءاً من الموضوعية العلمية ومطلب الحقيقة المجردة وصولاً إلى المساواة والتقدم ، مروراً بحقوق الإنسان والمواطن ، وأخلاق التراحم والعطف ، وحقوق المرأة ، وحق الشعوب  … الخ

للتحميل:



كتاب إرادة القوة


عن هذا الكتاب:

            يعد هذا الكتاب ” إرادة القوة ” مرجعاً أساسياً لفهم فلسفة نيتشه وما قامت عليه من أفكار كالعدمية ، والعودة الأبدية ، والإنسان الراقي ، ونقد الدين والأخلاق والسياسة والإنحطاط ، وقد سعى هذا الفيلسوف من وراء هذه الأفكار إلى إعادة بناء الأسس القيمية والأخلاقية والفكرية التي تقوم عليها الإنسانية في أوروبا بوجه خاص لذلك نرى النقد الذى قام به هذا الفيلسوف هو نقد لكل ما يعرقل تمتع الإنسان بإنسانيته ، وحريته وقوته وحياته على الأرض ، وهذا يتمثل فى كيفية معرفة الإنسان لشهواته ولنفسه وترويضه الإيجابي لقوى الطبيعة وكيفية بناء مجتمع سليم معافى يعج بالأقوياء الأصحاء .

للتحميل:
                                               هنا 




كتاب هكذا تكلم زرادشت

عن هذا الكتاب:

أكثر من مائة سنة مرّت على ما كتبه هذا الفيلسوف الذي يسمّي نفسه “عبوة ديناميت”. واليوم، ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين مازالت هذه المواجهة الصريحة والصادقة تحرج وتربك الكثيرين، لأن نيتشه الذي كان يعرف أنه لا يكتب لعصره آنذاك يبدو كما لو أنه ينهض من سباته، وذلك منذ النصف الثاني من القرن المنصرم، بل لنقل أن آخر القرن العشرين، وهو يتعثر في ركام الأفكار والقيم الإنسانية التي بعثرتها الحربان العالميتان قد اكتشفت نيتشه من جديد. وها هو ذلك الحلم الذي راوده مثل يتوبيا: أن يشهد العالم في يوم ما اهتماماً بفكره وأن تنشأ كراسي محاضرات جامعية حول زرادشت، ها هو يتحقق على نطاق واسع، في فرنسا وأمريكا أولاً ثم في ألمانيا وهولندا واليابان، وربما في البلاد العربية في القرن القادم، لم لا؟

للتحميل:

                                                                      هنا 


كتاب إنسان مفرط فى إنسانيته – الجزء الثانى


عن هذا الكتاب:

لا تستخدم الآلة ، التى هى نتاج الملكة الفكرية العليا ، لدى الذين يستخدمونها سوى الطاقات الدنيا وليس الفكر ، وبفعلها ذلك تطلق كمية هائلة من الطاقة التى لولاها لظلت كامنة ، هذا صحيح ، ولكنها لا تدفع المرء إلى التسامى ، إلى القيام بما هو أفضل ، لأن يصبح فناناً ، إنها تجعله نشطاً مكرراً نفس العمل بانتظام ، ولكن هذا يثير على التمادى رد فعل ، يثير فى الروح ضجراً يائساً تتعلم من خلاله أن تطمح إلى تسليات الكسل. استمتع بقراءة وتحميل “إنسان مفرط فى إنسانيته” كتاب العقول الحرة للفيلسوف “فريدريك نيتشة”.

للتحميل:

                                               هنا 





كتاب العلم المرح

عن هذا الكتاب:

يعتبر كتاب “العلم المرح” تحضير للنظريات الكبيرة مثل “العودة الأبدية” و “إرادة القوة” و “الإنسان المتفوق” … وغيرها ، والكتاب كما هو معروف شيء للسخرية من الحقائق التى يعتبرها “نيتشة” بالية كالقيم التى تدعمها ، والتى إذا انتصرت مرة هنالك “فتساءلوا بكل ارتياب عن الضلال الذى دافع عنها فأولاها انتصارها” ، شأن حقائق العلماء التى ينصح بالحذر منها لأن أصحابها لعلة عقمهم يكرهون الراقين ، “وعيونهم باردة جافة لا تلقى نورها على طير حتى تعريه من ريشه ، إنهم يباهون بامتناعهم عن الكذب ، فاحذروا من هذه المباهاة لأن المجال بعيد بين من عجز عن الإتيان بالكذب ومن أحب الحقيقة“.

للتحميل:

                                               هنا 

Share on facebook
فاسبوك
Share on twitter
تويتر
Share on linkedin
لينكد إن
Share on whatsapp
واتساب

اترك تعليقاً

المشاركات الاخيرة

أحدث التعليقات

أفحص بحثك بالمجان

رفع الملف